*حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيد علي قوصان في عيترون، النائب حسين جشي: *

عاجل

الفئة

shadow
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيم
الطلب من المقاومة التخلي ‏عن سلاحها دون وجود بديل حقيقي يُعدُّ دعوة مكشوفة لتسليم لبنان لإسرائيل.‏
تخليدا للدماء الزاكية ووفاءً للنهج الحسيني المقاوم، أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد على طريق القدس ‏المجاهد علي محمد حسن قوصان "صادق" 
في بلدة عيترون الجنوبية، 
بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ‏حسين جشي إلى جانب عوائل شهداء وعلماء دين وفعاليات،
وشخصيات وحشود من أهالي البلدة والقرى المجاورة.‏
وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب جشي، كلمة قال فيها،
أنه في الوقت الذي تسخر الإدارة الأميركية كل ‏إمكانياتها للعدو الإسرائيلي وتمنحه الدعم غير المحدود سياسياً وعسكرياً،
 وأمنياً للقتل والتدمير،
يأتي ما يُسمى ‏بالمبعوث الأميركي المنحاز والمخادع والمنافق والمتواطئ ليلعب دور الوسيط بين لبنان وكيان الاحتلال،
فيقدّم ‏تهديدات مبطّنة ويطالب اللبنانيين بالتخلي عن وسائل القوة التي تردع العدو وتحمي البلد، 
ويصارح اللبنانيين بأن ‏بلدهم متجه نحو مصير صعب وقد يُضم إلى بلاد الشام، مهدداً بوجود الكيان اللبناني ككل، 
وعندما يُسأل عن ‏الخروقات الإسرائيلية، يجيب بأن وقف إطلاق النار لم يكن بضمانة حقيقية، 
بل آلية لم يُكتب لها النجاح، وأن اللجنة ‏الخماسية التي تتزعمها أميركا لم تضمن شيئاً، في حين أن قرار وقف إطلاق النار ،
تمّ بوساطة أميركية بناءً على طلب ‏إسرائيل.‏
ورأى النائب جشي أن الإدارة الامريكية تعمل لتحقيق ما تسعى إليه إسرائيل،
والمتمثل فقط بضمان أمنها، 
وأن الوسيط ‏برّاك عندما يقول ان لا ضمانة لوقف الخروقات الإسرائيلية،
فهذا يعني أنه لا يُعنى لا بلبنان ولا بشعبه، 
بل كل ما ‏يعنيه هو أمن إسرائيل، 
وهو حين يُطالَب بضمانات للبنانيين فيقول إنه "مجرد وسيط" ولا يستطيع الضغط على ‏إسرائيل، 
فذلك يعني أنه ليس وسيطاً بل طرفاً في العدوان.‏
وسأل النائب جشي: كيف يمكن للبنانيين أن يراهنوا على وسيط لا يملك حتى الجرأة 
على مطالبة إسرائيل بوقف ‏اعتداءاتها؟ 
بل لا يستطيع حتى أن يصرّح بذلك، 
معتبراً أن هذا يعد دليلاً إضافياً على أن أميركا هي شريك كامل في ‏العدوان الإسرائيلي،
بل وأكثر من ذلك يمكن القول أن الصهاينة ينفّذون المشروع الأميركي في المنطقة، 
وأن هذه ‏الحرب ليس إسرائيلية فقط بل حرب أمريكية بأدوات صهيونية، 
وهذا ما قاله بنيامين نتنياهو بوضوح في الكونغرس: ‌‏"نحن نقاتل عنكم". ‏
وقال النائب جشي: إسرائيل ترتكب المجازر وتظهر بلباس الضحية،
وتطرح على اللبنانيين عبر بعض شركائنا في ‏الداخل تسليم سلاح المقاومة، 
فمن المستفيد الأول من هذا الطرح؟
أليس هو العدو الإسرائيلي؟ 
من يضمن أمن ‏اللبنانيين؟ 
وأي قوة تمنع إسرائيل من اجتياح لبنان مرة أخرى؟ 
من يحمي القرى والبلدات والناس إذا لم تكن هناك ‏مقاومة؟
هل ننتظر وعوداً أميركية جديدة لا تساوي الحبر الذي تُكتبُ به؟
وأضاف النائب جشي: كلنا نعلم أن إسرائيل لا تقيم وزناً لأي وعود أو عهود، 
ففي العام 1982 اجتاحت لبنان ‏ووصلت إلى بيروت،
وبعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت ارتُكبت مجازر صبرا وشاتيلا،
فمن يضمن ألا ‏يتكرر المشهد؟، 
واليوم يُطرح داخل الحكومة ملف السيادة والسلاح، 
ونحن نؤمن بالدولة ونريد لها أن تكون قوية، وأن ‏يكون السلاح بيدها، 
لكن السؤال: أين هي الدولة في مواجهة الاعتداءات منذ ثمانية أشهر؟ 
ماذا فعلت؟ هل تحركت؟ ‏
هل دافعت عن أهلها؟
وتابع النائب جشي: نحن نطالب بدولة تحمي شعبها، في الوقت الذي نؤيد فيه ان يكون السلاح بيدها، 
ولكن أي دولة، ‏الدولة التي تملك القرار والإرادة، الدولة التي تملك الإمكانات، 
الدولة التي تقف في وجه العدو، لا الدولة العاجزة ‏الصامتة.‏
وختم النائب جشي مطالباً السلطة السياسية بأن تجرؤ على اتخاذ قرار بتسليح الجيش اللبناني،
ليصبح قادراً على حماية ‏الأرض والسيادة، معتبراً أن الطلب من المقاومة التخلي عن سلاحها دون وجود بديل حقيقي يعد دعوة مكشوفة ‏لتسليم لبنان لإسرائيل.‏

العلاقات الاعلامية في حزب الله
السبت : 2-8- 2025‏
‏ 8 - صفر- 1447 هـ

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة